بشغف كبير كنت اتابع وسائل الاعلام فيما تبثه بشأن احوال اسطول الحرية والابطال الذين شاركوا فيه. لم اكفّ عن الدعاء لهم بالنصر والثبات والحماية, الى ان جاء ذلك الخبر المشؤوم كالصاعقة على مسامع اذناي "لقد هاجمت القوات الاسرائيلية اسطول الحرية واسفرت عن جرحى واصابات عدة", وقفت كالمجنونة لم اعرف كيف اعبر عن صدمتي, أشغل فكري اسئلة كثيرة لم اعرف الاجابة عليها في نفس الحين.. لماذا؟ وكيف؟ وبأي حق؟ وكيف ستنتهي القضية؟
بكيت وصرخت وعلى صوتي لكن لم يجدِ ذلك نفعاً, ما العمل وكيف بامكاننا مساعدة ونجدة اخوتنا؟ اكتفيت انا بالدعاء لهم بالنصر والحماية فلن يدرك انين قلبي ونزف جروحي سوى الله وهو الوحيد القادر على تلبية طلباتي , لكن أهذا وحده يكفي؟! ما شأن الباقون والقادرون؟! ماذا سيقدمون لاخوانهم؟ أين العالم العربي فأنا لم اسمع خبراً عن تحركاته؟
قلت بنفسي أما آن الاوان للنخوة العربية لتستيقظ؟!!
أليس هناك قلوب تعطف على اولئك الاطفال الذين لم يدركوا طعم الحياة, اطفالاً لم يذوقوا طعم الهدوء والراحة والامان؟! ألا يكفي الى هذا الحد؟! أعتقد بلى......!!! لقد آن الاوان لننفض غبار الصمت عن وجوهنا, آان الاوان لتتحرك مشاعرنا وتستيقظ روح الانسانية فينا..
اسطول الحرية ستبقى نجماً لامعاً في سماء تاريخ فلسطين العظيم.. 31-5-2010
4 التعليقات:
يوم الحرية ترك اعظم الاثر في نفوسنا ويبقى في ذاكرتنا ولن يفنى حتى نموت...
تدوبنة رائعة
السلام عليكم...
بورك مرورك العطر ودمت بود ^_^
عسى ان يكون طلقة الشرارة الاولى لما هو اعظم
بورك في فكرك اخيتي
السلام عليكم
لعله يكون صحوة للعرب
بورك مرورك الطيب ^_^
إرسال تعليق
تذكر قول الله تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"