كتابات انسانة الثلاثاء، 29 يونيو، 2010

في وحدتي, حيث الهدوء يستوطن الأماكن من حولي, أجلس بجانب طاولتي أفكّر....
أسافر مبحرة عبر عباب ذاكرتي أسترجع تلك اللحظات التي تركت لها بصمة وسط صفحات ذاكرتي. ذكريات جميلة واخرى مريرة, ذكريات فراق أشخاص كان مسكنهم في العين وذكراهم في القلب, وذكريات لقاء أناس ما زالوا يطوفون حول محيط ذلك القلب.





أنها ذكريات تستحق الذكرى, نعم تستحق الذكرى وحتى المرير منها تستحق منّا أن نشكرها لأنها منحتنا ذات يوم قوة لم تكن بحوزتنا.
آآه... فكم جميلة هي الحياة, جميلة بمشاكلها وهمومها, وجميلة براحتها وسعادتها. فأنا انسانة أبكي في حزني لكنني لا أسمح لحزني أن يستمر على حساب سعادتي فلكل منهم وقت وحين.
أجزم بأن أجمل ما في الحياة بانها لا تتم على نفس الوتيرة وبأنها مزيجاً ما بين الفرح والحزن والالم والسعادة, أجزم بأن المشاكل لا تدوم وأنه كلما كان حال الدنيا ضيّق فهذا يدل على أن الفرج قريب. لربما يعود السبب في ذلك لايماني بالقضاء والقدر.!!

نعم فمن وجهة نظري ومن تجربتي الخاصة في رحلة الحياة فأنا أعتقد بأن الايمان بالقضاء والقدر هو أساس سعادة الانسان وله اكبر الاثر في تلك السعادة. كما وأن التفاؤل يلعب دوراً هاماً في ذلك أيضاً. ربما لقلة الايمان والابتعاد عن الدين الذي يشهده حال المجتمعات في الآونة الاخيرة  نرى الكثير من الناس ممن يلومون الحياة ويشتمونها, ويتمنون الموت لأنفسهم ودوماً في تذمر لا ينقطع.

فأنا أعتقد بأنه لو قصدنا درب الهداية واتبعنا الصراط المستقيم لرأينا الحياة بلوحة اخرى غير تلك, ولرأينا أشواكها زهوراً تبث شذى السعادة في أجوائنا, ولكسبنا السعادة في الدارين الدنيا والاخرة!!..

ولن أنسى أن أذكركم بهذه العبارة الملصقة أمامي على مكتبتي والتي احتفظ بها دوماً في صندوق قلبي, ألا وهي: "ما أحلى الحياة في طاعة الله".



كتابات انسانة السبت، 26 يونيو، 2010

فترة الطفولة هي من أجمل فترات حياة الانسان, نعيش فيها بقلب ابيض صافٍ, لا يعرف سوى المحبة. يطرب بألحان الفرح ويعيش بحب من حوله.
فترة تميزت ببرائتها, فعالم الطفولة عالم مليء بالبراءة والرقة والشفافية, فترة لطالما حلمنا لو انها تعيد كرّتها لنعيد تلك التجربة الساحرة.

كل منا يكبر ويحمل بين طيات صفحات ذاكرته ما يكفيه من مغامراته الحياتية. لكن ليس هناك أجمل من تلك الابتسامات والافراح التي تنعش قلوبنا بالبهجة والتي هي مجرد بصمة تركتها الطفولة بين حنايا قلبنا لنذكرها حين تشتد صعاب الحياة.


فالحياة ما هي الا رحلة مسارها غير معروف, نقضي أوقاتها بمشاعر ممزوجة بين الفرح والحزن والالم والسعادة. نعيش اليوم بفرح ونحن على يقين بأن الحزن قادم لا محال, حينها نصبو ولو للحظة واحدة من لحظات طفولتنا البريئة حين لم نعرف للألم او للحزن معنى, وحتى لم ندرك مفهوم العبارة التي تقول " فلان مهموم ويحمل من الألم ما لا يحمله الجبال"!!.

فما أجمل الطفولة وما أجمل لحظاتها فهي عالم من السحر لا يُذكّرنا الا بما هو ينعش القلوب ويردّ روحنا لنا في حين نكون غائصين في وحشة الايام.



كتابات انسانة الجمعة، 25 يونيو، 2010

قال تعالى في كتابه العزيز: "يا ايها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً" الاحزاب:59.


تعيش الامة العربية او بالاحرى الاسلامية مأساة كبرى لابتعادها عن قيمها الدينية وفرائضها وواجباتها, وإنه لمن اكبر المصائب ترك فتياتنا لحجابهن ولباسهن الشرعي واتباعهن لألبسة الغرب وسعيهن وراء ما يسمى "الموضة"!!..

اخواتي في الله, ان الله اعلم منا بمصالحنا وما هو خير لنا فهو خالقنا, وقد انعم الله علينا بأجسادنا وأوصانا بالمحافظة عليها خشية علينا من أي مكروه.

أختاه تخيلي معي أن أحداً ما أهداك جوهرة ثمينة وجميلة, فماذا ستفعلين بها؟! بالطبع سوف تحافظين عليها بلفها ووضعها في مكان بعيد عن عيون الاخرين. وهكذا هو حال جسدك هو جوهرة ثمينة اعطاك اياها بارييك لتحافظي عليها. ولكن ليس كثيرات من كنّ ذوات مسؤولية وحافظن عليها, فهناك من كشفن هذه الجوهرة للاخرين ولمن لا يستحقها.

فكشفك ايها الاخت الغالية لجسدك ما هو الا زينة للشياطين ولا يزيدك ذلك الا ضرراُ في الدنيا والاخرة, فجمالك الحقيقي مكنون في لباسك الساتر وحجابك المصون.

ولا تنسي اختاه فالله لم يوصينا بلبس حجاب الجينز واللباس الضيق كي لا تكونين في عداد النساء الكاسيات العاريات, فقد اوصانا جل شأنه بجلباب فضفاض ساتر لكل جسدنا.

فأيتها الفتيات الغاليات حفظكن الله من كل مكروه, إرجعن الى تقوى الله وهداه وتجملن بالحجاب والجلباب الموصوف بأنّه " واسع فضفاض لا يصف ولا يشف".

واختتم كلامي بحديث رسولنا الكريم صلوات الله عليه: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما افناه وعن عمله فيما فعل وعن ماله من اين اكتسبه وفيما انفقه وعن جسمه فيما ابلاه". رواه الترمذي وصححه الالباني.

وادامكن الله ذخراً لمجتمع يسمو في الافاق باخلاقه وعلمه ودينه.




كتابات انسانة الخميس، 24 يونيو، 2010

وضع مأساوي يخيّم على عروش مجتمعاتنا الاسلامية والعربية والفلسطينية. ذلك الحال الخالِ من الاخلاق والقيم الدينية والاسلامية, فساد اخلاق الشباب وضياع القيم الاسلامية التي تأسسوا عليها.
 لقد بات تقليد الغرب في جميع مجالات الفساد والضياع يجري في عروقنا, فنسمع عن ملكة جمال فلسطين وعن ملكة جمال الوسط العربي, نشاهد تلك المحطة التي تبث برنامج نجم فلسطين وننتظر تلك المحطة التي تبث برنامج سوبر ستار العرب. فلماذا كل هذه السخافات؟! لماذا باتت التفاهات والتقاليد الغربية الساقطة تعشعش في عقولنا ونسعى لتطبيقها في واقعنا لنبرهن للناس بأننا قادرون على التقدم والتطور؟! عن أي تطور تتحدثون أيها العرب وأيها المسلمون؟!  
أسنسمو بين المجتمعات بهذا التطور الساقط الخالي من أسسنا الاسلامية؟! اين اخلاقنا الانسانية التي تقضي بمنع فتياتنا من الخروج من بيوتهن متزينات؟! أين روح الغيرة على بناتنا اللواتي يعرضن أجسامهن على شاشات التلفزة أمام أعين جميع البشر وذلك لتكسب لقب ملكة جمال فلسطين أو ملكة جمال العرب؟!!
كفاكم سخافة! لماذا لا ننظر الى التطور من النواحي الايجابية حتى ولو كانت غربية! لماذا لا نغار من ذلك الايطالي أو تلك الالمانية الذين رقّ قلبهم للاسلام فدخلوه؟! ألم نسأل نفوسنا مرة لماذا دخلوا الاسلام وتركوا حياتهم التي كانت بنظرنا نحن العميان والجاهلون بأنها حياة تقدم وتطور ؟!
لقد تركوها ولجأوا الى الاسلام لانهم وجدوا فيه ما يغنيهم عن كل متاع الحياة وسخافاتها, وجدوا فيه ما هو خير لهم في الدنيا والاخرة. لقد ادركوا ان سر جمال الحياة مكنون بين أسس الدين الاسلامي العريق وليس في حيازة لقب ملكة جمال كذا وكذا.
لماذا لا نفكر يوماً بأن نسمو بين أترابنا بحفظ القرآن الكريم بدلاً من أن نصرف الوقت بحفظ الاغاني والكلمات الرقيقة الخالية من الاداب؟!

كفاكم جهلاً يا عرب ويا مسلمين, ارجعوا الى الله وأبدءوا صفحة جديدة في ظلاله, لا تجعلوا من الفساد وضياع الاخلاق ضريبة لتقدمكم السخيف! فنحن لن نتقدم حين نتخلى عن ديانتنا العظيمة وعن اخلاقنا الشامخة , فلنجعل صوب أعيننا التقدم بما يرضي الله ورسوله صلوات الله عليه وبما سينفعنا في دنيانا واخرتنا.
وانهي كلامي بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الفُحش والتفحش ليسا من الإسلام في شيءٍ وإن أحسن الناس إسلاماً أحسنهم خلقاً " رواه أحمد بإسناد صحيح.

كتابات انسانة السبت، 19 يونيو، 2010

أروع قصة قد تقرأها في حياتك


قرأت هذه القصة بإحدى المواقع فأعجبتني.. فأحببت ان أشارككم فيها.. لما فيها من المعاني والعبر الرائعة.. اتمنى لكم المتعة

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء



وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.



وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.



ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.



وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.



ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.



وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية. نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!!



فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له. كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.



ليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسنا"



ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟



إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.




إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك ؟!!!

كتابات انسانة الجمعة، 18 يونيو، 2010

•♥• اذا احسست يوماً بأن كل أبواب الحياة باتت مغلقة من حولك... تذكـــّر أن هناك باباً لم تطرقه بعد, ألا وهو باب الأمل..





•♥• اذا استوطن الحزن ساحات قلبك, وهاجمت الصعاب راحتك فلا تيأس.. وتذكـــّر أن حياة الانسان متقلبة كحالة الطقس وما بعد الحزن الا الفرح وما بعد الفرح الا الحزن...






•♥• اذا وجدت نفسك يوماً رهيناً بين ظلمات الايام.. فتذكـــّر أن شروق شمس الغد بات قريباً منك...





•♥• اذا ابتسم لك الزمان يوماً... فتذكــــّر ان تلتقط له صورة تتذكرها في أشد محنك...





•♥• اذا ظننت ان قلوب البشر كلها قاسية.. فتذكـــّر قلوب الاطفال فلربما هناك من  احتفظ بقلبه الطفولي...





•♥• اذا خانك أقرب الناس الى قلبك, ألا وهم اعز اصدقاءك... فتذكـــّر أنه ليست نهاية المطاف وانك قادر على ان تجد في هذه الحياة من هم يستحقون وسام الصديق الحقيقي... 




                        

كتابات انسانة الأربعاء، 9 يونيو، 2010

سافرت في قطار الحياة وتوقفت على محطات عديدة لكن لم يدم وقوفي طويلاً.. وكنت دوماً أغادر محطات حياتي وأنا أحمل الكثير من العبر والعظات.. وهنا ازف لكم نزف قلمي وهمس روحي..

*•* مهما اشتدت صعاب الدنيا وظلامها... لا تقنط من رحمة الله... وانتظر دوماً قدوم الفرج مع أشعة شمس الفجر الذهبية..

*•* هنا وفي هذه الحياة قد تقابل أشخاصاً تحسبهم رمز للصدق والوفاء.. ولكن مع اشتداد أول عاصفة هوجاء يتركونك وحيداً تصارع أزمات الحياة.. فلا تستلم ولا تحزن واعمل دوماً على ان تثبت لهم بأنك الأقوى...

*•* اجعل قلبك صفحة بيضاء ناصعة عنوانها الحب والوفاء والاخلاص.. ولا تجعلها لوحة شديدة السواد لمدى الكره والبغض الذي تكنه للاخرين...

*•* لتكن كلك أمل وتفاؤل بمستقبل مشرق ومنير... ولا تستسلم من أول صدمة... وكن دوماً انت المثابر للوصول الى هدفك..

*•* لست مجبراً على الاحتفاظ بذكريات من خلوك وتركوك في زحمة الحياة بعد ان كانوا هم رمز الحب والصداقة في نظرك..

*•* كن كالعصافير ترفرف فوق قلوب الناس لتنعمهم بهمساتك وانغامك العذبة...

*•* عندما تريد مغادرة شخص ما... برر له كل ما في الامر ولا تتركه حائراً يبحث عن الاسباب..

*•* حافظ على ابتسامة تزين شفتيك... تكن سبباً في سعادة من عرفك...

*•* كن رحب الصدر وصاحب القلب الطيب.. وسامح من يستحق المسامحة... ولكن لا تدع من مسامحتك سلاحاً يستغله الاخرون للاستهتار بك وبقوتك..

*•* عندما تؤذي شخصاً وانت تدري انك احزنته... لا تذهب اليه وتتمثل بأنك البريء وتسأله ما بك!! 

*•* انظر الى الحياة نظرة تفاؤل وحب... ولا تنظر اليها نظرة لؤم وكره... فما تمنحه لها ترده لك بعد لحظات...






كتابات انسانة

فكرة التاج السلطاني .. أنا أيضا لا أعرف من إخترعها ، وهذه الفكرة تدور حول إكتشاف ستة أسرار لدى كل شخص بحيث لا يعرفها من يقابله لأول مرة وتحويل هذا الواجب لمدونين آخرين. 


بنود التاج السلطاني :                                                                                         

1. ذكر إسم من طلب منك حل هذا الواجب.

2. تحدث عن ستة أسرار قد لا يكشفها من يقابلك للمرة الأولى.

3. حول هذا الواجب إلى ستة مدونين ، وأذكر أسماؤهم مع روابط مدوناتهم في موضوعك.

4. أترك تعليقا في مدونة من حولت إليهم ليعلموا عن هذا الواجب.

أتقدم بالشكر للأخ ابو مجاهد الرنتيسي الذي وهبني هذه الفرصة.. واختارني لأقوم بهذا الواجب.

ستة اسرار لا يكشفها من يقابلني للمرة الاولى:
1- انا انسانة اهتم بالجوهر وأقدره ولا اعطي أية اهمية للمظاهر.
2- اعشق التأمل والتفكر في خلق الله وعجائب قدرته سبحانه وتعالى.
3- أحاول دائماً أن أبني حياتي على أسس وأهداف لأضفي على حياتي معنىً للعيش.
4- دائماً أضع تقوى الله وطاعته أمام أعيني وهذا هو سر نجاحي الحقيقي.
5- أسعى دوماً بالتفكر في نعم الله وفضله علينا وبهذا احقق السعادة الذاتية لنفسي.
6- أهتم بسعادة من حولي ممن احبهم.. حتى لو كان على حساب سعادتي.

كان بوسعي ان احول هذا الواجب لكل المدونين ولكن فقد طلب مني لستة فقط وهم :
1- http://smt-albo7.blogspot.com/ مدونة صمت البوح.
2- http://abeeronly.blogspot.com/ مدونة عبير الربيعي.
3- http://skb-al7ro0of.blogspot.com/ مدونة سكب الحروف.
4- http://tareekelnagah.blogspot.com/ مدونة طريق النجاح.
5- http://ibdaat-qalam.blogspot.com/ مدونة ابداعات قلم.
6- http://ebtesama8.blogspot.com/ مدونة للغرق ابتسم.

مع خالص تحياتي : كتابات انسانة

كتابات انسانة الأربعاء، 2 يونيو، 2010

يا لهذا الانسان العظيم, يا له من انسان شجاع ومكافح ومناضل, لا يهاب الموت. يناضل من اجل وطن غالٍ على قلوبنا نحن الشعب الفلسطيني, يكافح من اجل مسرى نبينا الامين انه شيخ اقصانا هو الشيخ رائد صلاح.
هو قدوة هذا الشعب الشامخ, هو ذلك الرجل الذي جعل كل من عرفه يفخر به وبعزيمته وحدة صبره ونضاله.
تحيةً لك شيخنا الغالي نزفها من صماصيم قلوبنا, لك يا من زرعت في قلوبنا نبتة حب الوطن الغالي ترويها خطواتك الشجاعة وكفاحك وصمودك بوجه الاعداء.
شيخنا الغالي رائد يا زهرة تركت شذاها يفوح في اجواء قلوبنا, يا طير السلام الذي يرفرف فوق باحات اقصانا, بارك الله خطاك الانسانية وجعلها في ميزان حسناتك.
لا ابالغ حين اقول ان لهذا الرجل اكبر الاثر في قلوب ابناء الشعب الفلسطيني, غاب عنا وقلوبنا ترافقه, غاب والسنتنا تدعو له, وحين هاجمت اسرائيل سفينته جفت دموع عيوننا من الخوف عليه, والان نحمد الله على عودته الينا لينوّر بلادنا بشعاع نوره الذهبي.
ادامك الله ذخراُ لامتنا يا شيخنا العزيز, وحماك من كل مكروه, ونصرك على كل من ضمر لك الشر يوماًُ, وثبت الله اقدامك على فعل كل خير, وجعلك سراجاً ينير سماء اقصانا لتجلي ظلمة الاعداء عن مسرى نبينا الكريم.







كتابات انسانة الثلاثاء، 1 يونيو، 2010

بشغف كبير كنت اتابع وسائل الاعلام فيما تبثه بشأن احوال اسطول الحرية والابطال الذين شاركوا فيه. لم اكفّ عن الدعاء لهم بالنصر والثبات والحماية, الى ان جاء ذلك الخبر المشؤوم كالصاعقة على مسامع اذناي "لقد هاجمت القوات الاسرائيلية اسطول الحرية واسفرت عن جرحى واصابات عدة", وقفت كالمجنونة لم اعرف كيف اعبر عن صدمتي, أشغل فكري اسئلة كثيرة لم اعرف الاجابة عليها في نفس الحين.. لماذا؟ وكيف؟ وبأي حق؟ وكيف ستنتهي القضية؟
بكيت وصرخت وعلى صوتي لكن لم يجدِ ذلك نفعاً, ما العمل وكيف بامكاننا مساعدة ونجدة اخوتنا؟ اكتفيت انا بالدعاء لهم بالنصر والحماية فلن يدرك انين قلبي ونزف جروحي سوى الله وهو الوحيد القادر على تلبية طلباتي , لكن أهذا وحده يكفي؟! ما شأن الباقون والقادرون؟! ماذا سيقدمون لاخوانهم؟ أين العالم العربي فأنا لم اسمع خبراً عن تحركاته؟
قلت بنفسي أما آن الاوان للنخوة العربية لتستيقظ؟!!
أليس هناك قلوب تعطف على اولئك الاطفال الذين لم يدركوا طعم الحياة, اطفالاً لم يذوقوا طعم الهدوء والراحة والامان؟! ألا يكفي الى هذا الحد؟! أعتقد بلى......!!! لقد آن الاوان لننفض غبار الصمت عن وجوهنا, آان الاوان لتتحرك مشاعرنا وتستيقظ روح الانسانية فينا..


                                اسطول الحرية ستبقى نجماً لامعاً في سماء تاريخ فلسطين العظيم.. 31-5-2010