‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين يا وطني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسطين يا وطني. إظهار كافة الرسائل
كتابات انسانة الثلاثاء، 1 يونيو 2010

بشغف كبير كنت اتابع وسائل الاعلام فيما تبثه بشأن احوال اسطول الحرية والابطال الذين شاركوا فيه. لم اكفّ عن الدعاء لهم بالنصر والثبات والحماية, الى ان جاء ذلك الخبر المشؤوم كالصاعقة على مسامع اذناي "لقد هاجمت القوات الاسرائيلية اسطول الحرية واسفرت عن جرحى واصابات عدة", وقفت كالمجنونة لم اعرف كيف اعبر عن صدمتي, أشغل فكري اسئلة كثيرة لم اعرف الاجابة عليها في نفس الحين.. لماذا؟ وكيف؟ وبأي حق؟ وكيف ستنتهي القضية؟
بكيت وصرخت وعلى صوتي لكن لم يجدِ ذلك نفعاً, ما العمل وكيف بامكاننا مساعدة ونجدة اخوتنا؟ اكتفيت انا بالدعاء لهم بالنصر والحماية فلن يدرك انين قلبي ونزف جروحي سوى الله وهو الوحيد القادر على تلبية طلباتي , لكن أهذا وحده يكفي؟! ما شأن الباقون والقادرون؟! ماذا سيقدمون لاخوانهم؟ أين العالم العربي فأنا لم اسمع خبراً عن تحركاته؟
قلت بنفسي أما آن الاوان للنخوة العربية لتستيقظ؟!!
أليس هناك قلوب تعطف على اولئك الاطفال الذين لم يدركوا طعم الحياة, اطفالاً لم يذوقوا طعم الهدوء والراحة والامان؟! ألا يكفي الى هذا الحد؟! أعتقد بلى......!!! لقد آن الاوان لننفض غبار الصمت عن وجوهنا, آان الاوان لتتحرك مشاعرنا وتستيقظ روح الانسانية فينا..


                                اسطول الحرية ستبقى نجماً لامعاً في سماء تاريخ فلسطين العظيم.. 31-5-2010
                                  

كتابات انسانة الثلاثاء، 20 أبريل 2010

نصادف في هذا اليوم المشؤوم -الثلاثاء 20-4-010- الذكرى الثانية والستين لنكبتنا نحن الشعب الفلسطيني العريق وذكرى استقلال دولة اسرائيل على حساب الاراضي الفلسطينية.
في كل عام وفي كل لحظة نحن نعيش هذه النكبة ولا داعي الى تخليد يوم لذكراه.
في كل دقيقة وكل ثانية يصرخ وطننا وينادينا بأعلى صوته لكن جميع امة الاسلام مشغولة وليس هناك من مجيب وليس هناك من تحرك ضميره او انبه لاستسلامه وتسليمه وطنه الغالي لمن لا يستحق ولو حتى لذرة واحدة من ذرات تربته الخصبة.
تقوم اسرائيل في هذا اليوم بالاحتفالات والافراح دون ان تأخذ بالحسبان وجود العرب في الدولة نفسها, لكنها سعت من اجل منع العرب من التظاهر والتعبير عن حزنهم تجاه ضياع وطنهم من بين ايديهم, الا ان محاولاتها باءت بالفشل ولم تتمكن من صدهم.
فنحن دائما صامدون في وطننا وسنبقى ان شاء الله ماكثون في ارضنا وفي وجه اعدائنا حتى يحين الوقت الذي يرجع فيه الحق الى اصحابه وتتلألأ حينها انوار الفرحة باسترجاع وطن طال غيابه عن اصحابه واراضٍ مسلوبة تتوق الى فلاحوها..